أثار قرار الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" بغزو الأراضي أوكرانية غضبًا عارمًا في جميع أنحاء الدول الغربية حيث خرج مئات الآلاف إلى الشوارع للتنديد بالحرب.
لكن الغضب تجاه الزعيم الروسي وقراره بغزو أوكرانيا اتخذ منحى آخر حين قررت سلسلة مطاعم كندية تغيير قائمتها للأطعمة لما تحويه من طبق قد يثير غضب كل من يقرأ اسمه في الوقت الراهن.
وأعلنت سلسلة مطاعم Maison de la Poutine تغيير اسم طبق "بوتين – Poutine"، والمكوّن من البطاطا المقلية المغطاة بالجبنة والصلصة الشهية، بسبب التشابه مع اسم الرئيس الروسي بوتين.
وباعتبار أن الرئيس الروسي "بوتين" أصبح هدفًا للاحتجاج حول العالم، فقد تعرض المطعم للعديد من الإهانات والتهديدات في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا وهو ما دفعه لتغيير اسم الطبق.
وغرد المطعم عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين "تويتر": "ولد طبقنا في كيبيك في الخمسينيات من القرن الماضي، والقصص التي تروي أصلها عديدة، ولكن هناك شيء واحد مؤكد: تم إنشاء طبق بوتين من قبل طهاة متحمسين أرادوا إضفاء البهجة والراحة على عملائهم”.
وتابعت: "لقد عمل Maison de la Poutine منذ يومه الأول لإدامة هذه القيم ويقدم اليوم دعمه المخلص إلى الشعب الأوكراني الذي يقاتل بشجاعة من أجل حريتهم ضد النظام الروسي المستبد".
ويُعتقد على نطاق واسع أن اسم الطبق مشتق من النطق الفرنسي الكندي للكلمة الإنجليزية "بودنغ" لوصف مزيج طري.
في اللغة الإنجليزية، تعني الاختلافات في النطق أنه يمكن أن يكون هناك القليل من التداخل مع اسم الزعيم الروسي. لكن الترجمة الصوتية الفرنسية لبوتين - التي تم تعديلها بالفعل لتجنب الخلط بينه وبين الكلام البذيء - تركت مجالًا واسعًا للأسلاك المتقاطعة.
وكتب أحد المستخدمين على تويتر "أيها الناس، من فضلك توقفوا عن إرباك Putin and poutine، أحدهما مزيج خطير وغير صحي من المكونات الدهنية والمتكتلة والمتجمدة، والآخر طعام لذيذ".
الكويت تمنع فيلم Turning Red لاحتوائه على إيحاءات عن البلوغ
"المتمردة" رهف القنون تصدر كتابًا عن قصة هروبها من السعودية
صور من عقد قران سميحة الفايز وزيد الرفاعي بقصر الأمير محمد بن طلال