07/03 14:47
كان نمر سميلودون الضاري ذو الاسنان السيفيه الشكل، نجما في هوليوود قبل وقت طويل من ان يصبح بطلا في مسلسلات تنسلتاون التليفزيونيه فيما يجري حفظ الكثير من عظام هذا الكائن الكاسر، الذي عاش في العصر الجليدي متجولا بين الامريكتين، وسط القاره في منطقه (لا بري تار بيتس) في لوس انجليس.
وقال عالم الاحياء القديمه زي.جاك تسينج من المتحف القومي للتاريخ الطبيعي في نيويورك "لو فكرت في الامر فمن المحتمل ان يكون (سميلودون فاتاليس) قد ترك اثار براثنه علي ما هو الان الطريق الرئيسي في هوليوود قبل وقت طويل من قيام مارلين مونرو بترك اثار يدها علي المسرح الصيني".
وطرح العلماء يوم الأربعاء، رؤيه فريده للملامح الرئيسيه لهذا النمر الشرس ومنها الناب العلوي الشبيه بشكل الخنجر.
استعان العلماء بالتصوير باجهزه متطوره من الاشعه السينيه وبتحليل لنظائر الاكسجين في طبقه الميناء بالناب ليتوصلوا الي ان انيابه كانت تنمو بواقع ضعف معدل نمو انياب الاسد الافريقي الحالي وان نمر سميلودون كان عمره ثلاث سنوات علي الاقل قبل ان يكتمل نمو انيابه.
كانت انيابه المقوسه والمشرشره تلك، التي يصل طولها الي 18 سنتيمترا، تمثل سلاحا.
وقال روبرت فيرانيك عالم الاحياء القديمه بمتحف ولايه نيويورك، انه يعتقد ان نمر سميلودون كان يستخدم انيابه كي يعض رقبه فريسته ويقطع الشرايين والاورده الرئيسيه بها ليجهز عليها فورا.
واضاف تسينج ان نمر سميلودون كان في حجم الاسد او النمر الحالي لكن جسمه كان امتن بنيانا وظهره اكثر صلابه واطرافه اكثر قوه وكان ذيله قصيرا غليظا "هو اساسا مثل اسد يتعاطي المنشطات وله سكاكين تبرز من فمه".
وقال فيرانيك ان هذا النمر انقرض منذ نحو عشره الاف عام.
واستعانت دراسه نمر (سميلودون فاتاليس)، وهو احد ثلاثه انواع من هذا النمر، ببقايا مطموره في منطقه (لا بري تار بيتس) في لوس انجليس التي تعتبر كنزا دفينا لحفريات العصر الجليدي المطموره وسط القاره منها حفريات لحيوانات الماموث والماستودون والذئاب وحيوان الكسلان البري والثور الامريكي (بيسون) والابل.