05/29 22:43

تعرضت العديد من الافلام في السينما المصريه، للمنع من دور العرض، للعديد من الاسباب فهناك افلام ناقشت الازمات بشكل واضح وصريح سواء سياسيًا او اجتماعيًا، لكن بسبب الظروف السياسيه انذاك منعت الهيئات الرقابيه من عرضها، وهناك افلام منعت لاحتوائها علي مشاهد خارجه، ومن اشهر الافلام الممنوعه من العرض:

انتج عام 1952، جسَّد بطولته إسماعيل ياسين وعباس فارس وكمال الشناوى، للمخرج ابراهيم عماره.

وتدور احداث الفيلم حول مساوئ الاحتلال في ذلك الوقت، ومنع هذا الفيلم من العرض نتيجه تعرضه للسلطه الحاكمه في العهد الملكي.

انتج الفيلم سنه 1973، للمخرج صلاح ابو سيف، وادت بطولته شمس البارودى ويوسف شعبان ومحمد العربي.

وتدور قصه الفيلم حول شاب ياتي الي القاهره للحصول علي وظيفه ولاستكمال تعليمه، لكنه يتعثَّر في كليهما، ويسكن في "حمام الملاطيلي".

ومنعت الجهات الرقابيه الفيلم لاحتوائه علي مشاهد خارجه، ثم عرض في السينما في فتره التسعينيات بعد ان حذفت منه الرقابه مشاهد كثيره، وظل ممنوعًا تلفزيونيًا حتي الان.

انتج الفيلم في 1975، قصه وسيناريو حوار نجيب محفوظ وممدوح الليثي، اخراج سعيد مرزوق، بطوله كمال الشناوي، وحسين فهمي، وسهير رمزي، وزبيده ثروت، وصلاح ذو الفقار، وعادل ادهم.

وتدور قصه احداث الفيلم حول الممثله سناء كامل، التي تجسد شخصيتها سهير رمزي، التي تموت مقتوله في سريرها، ويبدا المحقق في البحث عن القاتل، يستدعي كل المدعوين الذين كانوا في بيتها ليله مصرعها، ابتداء من خطيبها الذي ابلغ بالجريمه بانه سمع من يطعنها وهو يتصل بها هاتفيًا، وكل من كان له علاقه بها.

ومن خلال الاحداث يكتشف انها قامت بعلاقات مع اكثر من شخص، من رجال السلطه والمسؤولين.

واجه الفيلم ازمه رقابيه كبيره، حيث وقعت بسببه اول حادثه من نوعها في تاريخ الرقابه، فللمره الاولي تتم محاكمه 15 من موظفي الرقابه بامر من الرئيس محمد انور السادات لموافقتهم علي عرض الفيلم، حيث ان الفيلم مُنع بعد عرضه، ثم عُرض محذوفًا ثم عرض في نهايه الامر كاملًا، وتم وصف الفيلم بانه ينطوي علي تشويه للمجتمع المصري، لان اكثر من نصف مشاهد هذا الفيلم تخدش الحياء العام، وبالرغم من حذف العديد من المشاهد، الا ان التليفزيون المصري يرفض عرض هذا الفيلم.

وهو بطوله عادل امام وناديه الجندي وفؤاد المهندس، ومن تاليف شريف المنباوي، واخراج نادر جلال.

تدور احداث الفيلم داخل حي البغاء في القاهره القديمه، حيث يتم تعيين شرطي شريف "عادل امام"، يقاوم الفساد والبلطجه داخل الحي، حتي يقع في غرام صاحبه وكر للملذات "ناديه الجندي"، ويتم نصب فخ له حتي يتم فصله من الشرطه وينضم لـ"وكر الرذيله" حتي يساعد الامن في القبض علي اخطر بلطجي في الحي والذي يفرض اتاوات بالاكراه.

انتج في عام 1972، تاليف واخراج يوسف شاهين، يتحدث عن مرحله الهزيمه بعد حرب 1967.

منع فيلم "العصفور" من العرض بسبب انه يرمز لشخصيات معينه في السلطه في ذلك الوقت، وسُمح بعرضه بعد حرب 1973، ولكن بعد حذف مجموعه من مشاهده.

انتج الفيلم في 1983، ضمن قائمه اهم افلام مديحه كامل الممنوعه من العرض بقرار جهاز الرقابه علي المصنفات الفنيه، للمخرج حسام الدين مصطفي، وشارك مديحه كامل البطوله الفنان فاروق الفيشاوي، ومحمود عبدالعزيز، ويسرا، واحمد زكي.

وتم منع الفيلم تحت دعوي انه يسيء لسمعه مصر، وحتي الان لم يُعرض هذا الفيلم علي شاشات التليفزيون.

اخرجه عزت شكري سنه 1973 وجسَّد بطولته ماجده الخطيب وعزت العلالي، وتدور احداث الفيلم حول الوضع السياسي الذي تشهده البلاد في تلك الفتره، مستخدمين عبارات ساخنه عن البلد منها "دي ريحتها فاحت".

وتم منع الفيلم من العرض للاسقاطات السياسيه، التي عرضها الفيلم وتم منعه من استكمال عرضه بدور السينما، ما اصاب منتجته ماجده الخطيب بالاحباط، وحاولت مقابله الرئيس السادات في تلك الفتره لطلب اجازه العرض، الا ان طلبها قوبل بالرفض.

انتج في 1983، بطوله عادل امام، وفريد شوقي، وحاتم ذو الفقار، ونيللي. وتدور احداث الفيلم حول ان عادل امام يعمل صحفيًا باحدي الصحف الكبري، مطلق.

ذات مساء وفي احدي الحانات التي يتردد عليها يري نشات الكاشف "حاتم ذو الفقار" ابن رجل الاعمال المعروف فهمي الكاشف "فريد شوقي"، وهو يقتل عامل البار "مرسي" ويصيب الراقصه ناديه بعد ان رفضت المبيت بشقته، ويقرر "عادل" ابلاغ الشرطه لكن "فهمي" الكاشف يتمكن بنفوذه من ابعاد التهمه عن ابنه، الا ان "عادل" ينجح في الوصول الي "ناديه" الشاهده الوحيده والتي بالفعل تدلي باقوالها، ويُقدم "نشات" للمحاكمه، في حين يقع "عادل" في غرام مذيعه التليفزيون "مشيره" (نيللي) ابنه فهمي الكاشف من زوجته القديمه، وتمر الايام، ويحين صدور حكم المحكمه الذي يصدر ببراءه "نشات"، حينها يصاب "عادل" بالاحباط، ويقتل "فهمي الكاشف" وسط رجاله.