08/07 18:35
صفات الأشخاص الذين يعانون التعلق المرضي
اقتراحات للتعامل مع حالة التعلق المرضي
المشاعر إما تقود الأشخاص إلى طريق السعادة أو العكس، فبين الحب وتحوله إلى مشكلة مرضيّة تفاصيل صغيرة؛ قد لا تثير الانتباه إليها لحظة حدوثها، لكن تكرارها يحوّل الأمر إلى مرض.
اقترح عالم النفس "روبرت ستيرنبرغ" نظرية تقترح أن هناك ثلاثة مكونات للحب: الألفة والشغف والالتزام. والتركيبات المختلفة من هذه المكونات ينتج عنها أنواع مختلفة من الحب؛ فعلى سبيل المثال: يؤدي الجمع بين الألفة والالتزام إلى حب الصداقة، بينما يؤدي الجمع بين العاطفة والألفة إلى الحب الرومانسي.
شاهدي أيضاً: أمراض نفسية نادرة
في كتابه "ألوان الحب "، قارن عالم النفس "جون لي" أنماط الحب بعجلة الألوان، مثلما توجد ثلاثة ألوان أساسية، اقترح لي أن هناك ثلاثة أنماط أساسية للحب، هذه الأنماط الثلاثة للحب هي:
يحدث ذلك عندما يكون الشخص عالقاً في دوامة البحث عن الرومانسية، وربما تكون الرومانسية نقطة تمهد لتطور أنواع أخرى من الحب، والعاشق المرضي لا يدرك وهو وسط هذه السعادة أنه في طريقه إلى التعلق وسيصبح عاجزاً بمرحلة ما عن اكتشاف ذلك والخروج منه بسرعة وسلام.
حدد باحثون متلازمة نفسية تسمى "الحب المرضي" الذي يعرف بأنه: توفير رعاية واهتمام متكرر وغير منضبط للشريك في علاقة عاطفية، وهي حالة مرتبطة بمشاعر فقدان الحرية لم تلق سوى القليل من الاهتمام، على الرغم من انتشارها والمعاناة الذاتية العميقة التي يمكن أن تثيرها.
وبمقارنة الأفراد الذين يعانون الحب المرضي مع أولئك الذين ليس لديهم هذه المتلازمة؛ تبين أن مبرر تسمية هذا الحب بالمرضي هو أنه يخلق التعاسة والإزعاج في العلاقات الرومانسية، ويؤدي هذا السلوك إلى إهمال جميع الاهتمامات السابقة التي قد تكون لدى الشخص [2].
أصحاب التعلق المرضي أشخاص عاديون وقد يكونون حاملين للكثير من الإيجابيات، لكن تميز حالتهم بعض الأمور التي تصبّ في خانة المرض، ومنها:
إذا كنت شخصاً لديك نوع من التعلق المرضي في علاقة تعيشها، يمكنك مساعدة نفسك ببعض الخطوات وإليك بعض الاقتراحات:
أنت شخص متفوق بالقدرة على الحب، اعتبر ذلك موهبة وعطيّة وحاول النظر إلى نفسك من الجانب الإيجابي.
شاهدي أيضاً: مرض الذهان: تشخيصه بدقة وعلاجه
في النهاية.. تبقى النصيحة الأهم بعد كل ذلك هي الاعتدال، اعتدل في محبتك وفي التعبير عن مشاعرك وفي خوفك وقلقك واندفاعك، لأن الزيادة أشبه بالنقصان وتحمل مؤشرات غير إيجابية، وانتبه إلى محبتك لذاتك وقدرتك على معرفة ما تريده، لا تربط سبب سعادتك في الحياة بوجود علاقة حب فقط، ما رأيك؟ شاركنا من خلال التعليقات.